طرقا باب المسرح معاً، ثم غابا عنه ولم يلبثا حتى عادا له تحت ضغط الجمهور الذي أحبّهما وتفاعل مع أعمالهما و مع ما يقدمانه في المسرح من قضايا اجتماعية تلامسهم.

طرقا باب المسرح معاً، ثم غابا عنه ولم يلبثا حتى عادا له تحت ضغط الجمهور الذي أحبّهما وتفاعل مع أعمالهما و مع ما يقدمانه في المسرح من قضايا اجتماعية تلامسهم.
علي شوقي
الجزيرة الوثائقية
نصف ساعة
العربية
